نحن والمجتمع
نشأ بنك التضامن الإسلامي الدولي في مجتمع إسلامي, ليقدم خدمات مصرفية تتلاءم مع احتياجات المجتمع، وبما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.. ومن خدماتنا تجاه المجتمع مايلي:
أولاً: الخدمات المصرفية:
منتجاتنا وخدماتنا المصرفية..تم عرضها على الهيئة الشرعية التي تضم أبرز العلماء الأفاضل في اليمن للدراسة.. فهي متوافقة تماماً مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ثانياً: السياسات الداخلية:
نتحمل على عاتقنا مسؤولية الحفاظ على أعلى مستويات المسؤولية الاجتماعية البيئية فيما يتعلق بشراء المعدات وإدارة المشاريع والصيانة الداخلية، وفقاً لما تنص علية السياسات الداخلية للبنك، حفاظاً على حقوق جميع الأطراف.
ثالثاً: الموارد البشرية:
إن مما يسهم في بناء أسرة البنك, هو تعزيز الولاء المتبادل, وبناء علاقات مع كل موظف ورب عمل، لخلق رؤية اجتماعية موحدة, مما يعني أن المال ليس مصدراً لخلق الثروة، وأن المال لا ينبغي أن يولد المال، بل العمل والجهد يلعبان دوراً في العملية الإنتاجية، وبعبارة أخرى يجب تحقيق عملية التنمية من خلال العلاقة التوافقية بين رأس المال واليد العاملة.
خدماتنا المباشرة للمجتمع فمنها مايلي:
يرعى بنك التضامن الإسلامي الدولي العديد من الفعاليات الاجتماعية في المدارس والجامعات، والتي من شأنها تشجيع الموهوبين من أوائل الطلبة وتحفيزهم للارتقاء بمستوياتهم التعليمية, وزرع حب المعرفة والاطلاع لديهم, وذلك بتقديم جوائز عينية ودورات تعليمية وتأهيلية عبر مؤسسات ومنظمات اجتماعية متخصصة، أو بالدعم المباشر لتلك المدارس والجامعات.
المشاريع الصحية:
أسهم البنك في تقديم العديد من المشاريع الصحية في المجتمع, هادفا ًمن خلالها إلى تقديم الرعاية الصحية لأبناء المجتمع.
المشاريع الاجتماعية:
جنباً إلى جنب.. ومداً ليد العون والمساعدة كان بنك التضامن الإسلامي الدولي من أوائل المتبرعين لمن تضرروا من كارثة السيول في محافظة حضرموت بمبلغ (150)مليون ريال، مساهمة منه في تخفيف آثار الكارثة التي حلت لهم، وشعوراً من مجلس الإدارة بمسؤولية البنك الاجتماعية نحو أبناء الوطن ككل.
مع بدء انطلاقه مشروع إعانة لكفالة (مليون يتيماً) والتي تبناها مركز رئيس الجمهورية لرعاية وتأهيل الأيتام, قدم بنك التضامن الإسلامي الدولي مبلغ (150) مليون ريال يمني، مساهمة في إنجاح هذا المشروع الخيري النبيل.
ولا تكاد تمر مناسبة اجتماعية عامة إلا ويساهم البنك في دعم فعالياتها بما يتوافق مع سياسته وأهدافه الداعمة لكل عمل خيري يعود بالنفع على المجتمع.
